الضحية : أماني حسن عبده صالح 33 عاما ،أم لطفلين ومقيمة في القاهرة بالألف مسكن وحاليا معتقله بسجن القناطر
الاصابة : شلل رباعي نتيجة التعذيب
الفاعل : مأمور ورئيس مباحث قسم حدائق القبة
أماني ذات الـ 33 عام ، أم لطفلتين 13 سنة و 12 سنة ، معتقلة من أحداث رمسيس يوم
16 أغسطس... كان عندها مشكلة في ظهرها الفقرة السادسة والسابعة... المهم انهم في القسم عذبوها وكانت بتقول لهم إن ظهرها في مشاكل قالولها احنا هنطلعك من هنا جثة.
أماني فضلت تعاني في القسم 4 شهور ونصف ومن 15 يوم بس تم نقلها لمستشفى السجن. أماني مشلولة فاقدة الحس بالجزء السفلي من أثر التعذيب. أماني لما اتمسكت لفقولها قضية سلاح والضابط حطهولها في الغرفة معاها وقال لها أهو السلاح بتاعك جبناه من شنطتك علشان يصورها به قالت له أنا أصلاً معييش شنطة فجاب شنطة كبيرة بتاعة أطفال وقال لها دي شنطتك... رفضت ما يحدث فانهال عليها ضرب وجلست عدة أيام تُضرب وسقطت على الأرض لا تستطيع الحراك بيقول لها قومي قالت له مش قادرة قال لها هضربك قالت له اضربني مش قادرة أقوم من الأرض ضربها حتى فقدت الوعي ولما أقاقت لاقيت نفسها قاعدة ومش بتعرف تتحرك.
في مرة فقدت الوعي من الضرب وأفاقت فوجدت الضابط يطفئ السيجارة في ذراعها....
أماني لا تتحكم في عملية الإخراج وتقوم بالعمل على نفسها والضابط عليه من الله ما يستحق يتهكم عليها ويقول لها "يا سايبة".
الأم بتزورها مرة واحدة في الأسبوع واللي بيساعدوها ويغيرولها هم المساجين اللي معاها واللي بعد كده اترحلوا وفضلت هي لوحدها... وأمها طلبت منهم انها تدخل لها كرسي بعجل.
رجلها حصل فيها كسر وتورمت والأطباء قالوا لازم علشان الورم يفش تحطها في تلج ... أصبحت الأم تأتي كل يوم بتلج علشان بنتها لأن هم حضراتهم مش بيعملوا كده. أماني الأطباء شخصوا حالتها وقالوا إنها مُصابة بضعف وضمور وشلل في الساقين وضعف في الذراعين وضعف في الإشارات العصبية في الساقين والذراعين وألم شديد أسفل الظهر والرقبة وكانت لا تأخذ أي علاج... والحالة توحي بتدهور كامل وغير قابل للتحسن إذا تأخر العلاج عن ذلك... وأوصوا بإيداعها في مستشفى السجن للرعاية الصحية.... وفي دكتور قال إن بحالتها دي أمامها 30 يوم إذا لم تُعالج فيها ويُعمل لها علاج طبيعي عام لن تقف على قدميها مرة أخرى. وعلشان كده أماني اتنقلت من 15 يوم بس بعد معاناة 4 شهور بعد لما النيابة وافقت على نقلها من القسم لمستشفى السجن. اللي بيساعدوها هناك في السجن برضه المساجين اللي معاها ... وفي يوم وهم بيساعدوها اتوجعت من الألم فجاءت الشاويشة على صوتها وبتسأل المساجين هي مالها فقالوا لها متوجعة. كان ردها "سيبوها لما تدود هنا وتعفن وساعتها هتعرف تقوم"..
أماني لا تستطيع الجلوس فطلبت والدتها منهم أن تجلب لها مرتبة طبية لتنام عليها فوافقوا ... وعلشان مش بتتحرك جالها قرحة فراش ولما بتتقلب بتقلب نصفها العلوي وبتنادي على أحد السُجناء علشان يقلب لها رجلها اللي مش حاسة بها.
أماني جلسة المحكمة بتاعتها 1 فبراير .... واللي يعرف قصتها وراضي بالظلم يتأكد إن الدور جاي عليه. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل هؤلاء المُجرمين وفي كل من رضي بذلك..
الاصابة : شلل رباعي نتيجة التعذيب
الفاعل : مأمور ورئيس مباحث قسم حدائق القبة
أماني ذات الـ 33 عام ، أم لطفلتين 13 سنة و 12 سنة ، معتقلة من أحداث رمسيس يوم
16 أغسطس... كان عندها مشكلة في ظهرها الفقرة السادسة والسابعة... المهم انهم في القسم عذبوها وكانت بتقول لهم إن ظهرها في مشاكل قالولها احنا هنطلعك من هنا جثة.
أماني فضلت تعاني في القسم 4 شهور ونصف ومن 15 يوم بس تم نقلها لمستشفى السجن. أماني مشلولة فاقدة الحس بالجزء السفلي من أثر التعذيب. أماني لما اتمسكت لفقولها قضية سلاح والضابط حطهولها في الغرفة معاها وقال لها أهو السلاح بتاعك جبناه من شنطتك علشان يصورها به قالت له أنا أصلاً معييش شنطة فجاب شنطة كبيرة بتاعة أطفال وقال لها دي شنطتك... رفضت ما يحدث فانهال عليها ضرب وجلست عدة أيام تُضرب وسقطت على الأرض لا تستطيع الحراك بيقول لها قومي قالت له مش قادرة قال لها هضربك قالت له اضربني مش قادرة أقوم من الأرض ضربها حتى فقدت الوعي ولما أقاقت لاقيت نفسها قاعدة ومش بتعرف تتحرك.
في مرة فقدت الوعي من الضرب وأفاقت فوجدت الضابط يطفئ السيجارة في ذراعها....
أماني لا تتحكم في عملية الإخراج وتقوم بالعمل على نفسها والضابط عليه من الله ما يستحق يتهكم عليها ويقول لها "يا سايبة".
الأم بتزورها مرة واحدة في الأسبوع واللي بيساعدوها ويغيرولها هم المساجين اللي معاها واللي بعد كده اترحلوا وفضلت هي لوحدها... وأمها طلبت منهم انها تدخل لها كرسي بعجل.
رجلها حصل فيها كسر وتورمت والأطباء قالوا لازم علشان الورم يفش تحطها في تلج ... أصبحت الأم تأتي كل يوم بتلج علشان بنتها لأن هم حضراتهم مش بيعملوا كده. أماني الأطباء شخصوا حالتها وقالوا إنها مُصابة بضعف وضمور وشلل في الساقين وضعف في الذراعين وضعف في الإشارات العصبية في الساقين والذراعين وألم شديد أسفل الظهر والرقبة وكانت لا تأخذ أي علاج... والحالة توحي بتدهور كامل وغير قابل للتحسن إذا تأخر العلاج عن ذلك... وأوصوا بإيداعها في مستشفى السجن للرعاية الصحية.... وفي دكتور قال إن بحالتها دي أمامها 30 يوم إذا لم تُعالج فيها ويُعمل لها علاج طبيعي عام لن تقف على قدميها مرة أخرى. وعلشان كده أماني اتنقلت من 15 يوم بس بعد معاناة 4 شهور بعد لما النيابة وافقت على نقلها من القسم لمستشفى السجن. اللي بيساعدوها هناك في السجن برضه المساجين اللي معاها ... وفي يوم وهم بيساعدوها اتوجعت من الألم فجاءت الشاويشة على صوتها وبتسأل المساجين هي مالها فقالوا لها متوجعة. كان ردها "سيبوها لما تدود هنا وتعفن وساعتها هتعرف تقوم"..
أماني لا تستطيع الجلوس فطلبت والدتها منهم أن تجلب لها مرتبة طبية لتنام عليها فوافقوا ... وعلشان مش بتتحرك جالها قرحة فراش ولما بتتقلب بتقلب نصفها العلوي وبتنادي على أحد السُجناء علشان يقلب لها رجلها اللي مش حاسة بها.
أماني جلسة المحكمة بتاعتها 1 فبراير .... واللي يعرف قصتها وراضي بالظلم يتأكد إن الدور جاي عليه. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل هؤلاء المُجرمين وفي كل من رضي بذلك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق